الفرق بين السحاب الأبيض و السحاب الرمادي الداكن
بما ان ربي سبحانه وتعالى تهلى فينا بهاد البركة د الشتوة (نتمناو تزيد تطول شويا)
الى هزيتي راسك للسما والشتا كاتطيح غاتشوف سحاب (غيوم) رمادية وشي مرات كايكون
اللون رمادي غاااامق خصوصا الى كان شي سحاب كبير وكايكون منظر رهيب ومهيب .. فالوقت
لي فأيام الربيع والصيف وحتى الخريف فاش كايكون الجو معتدل وكايكون السحاب غالبا
كايكون اللون ديالو بيض ناااصع وزوييين!! 🧐 شنو الفرق بين السحاب الابيض الناصع
والسحاب الرمادي الدااكن؟؟ ياك كلشي سحاب؟؟ ويي هو كلشي سحاب ولكن كاااين الفرق ..
تبع معايا!! السحابة عموما الاصل ديالها بخار الماء (ماء البحر والمحيط والنهر
والثلج والنباتات وحتى الحيوانات والانسان...) الماء كاتبخر من كلشي على حساب درجة
الحرارة ديال المنطقة، بخار الماء غاز كايطلع للفوق، كايبقى طالع فالسما (تعبير
دارجي ماشي علمي) حتى كايوصل لواحد المستوى من الارتفاع لي كايبدا فيه شوووويا د
التكاثف (يعني دوك المكونات الصغيييورة ديال بخار الماء كاتبدا تلصق مع بعضها) هاد
التكاثف كايعطي قُطيرات ديال الماء صغييرة بزاف، وكايعطي حتى بلورات صغييورة ديال
الجليد .. هاد القٌطيرات والبلورات صغيرة بزاف لدرجة ان الجاذبية ما كاتجبدهاش باش
تطيح (على شكل مطر وبرَذ وثلج) اذن كاتتحرك على شكل كُتل فالسماء وهي لي كاتبان على
شكل "سحاب"!! 😀 قلت "كاتبان" يعني القضية فيها انعكاس ديال الضوء .. وتما كاين
السر كووولو 🧐 حنا عايشين فوق سطح الارض والشمس هي اهم مصدر ديال الضوء بالنسبة
لينا، والسحاب كايكون بينا وبين الشمس، اذن اشعة الشمس - لي فيها كل الوان الطيف -
كاتجي في اتجاه الأرض وكاتصدم مع السحاب .. والسحاب قلنا هو قُطيرات وبلورات مائية،
ومعروف ان الماء عندو قدرة على عكس اتجاه اشعة الضوء، اذن دوك القطيرات والبلورات
كاتعكس اتجاه اشعة الشمس لي جاية في اتجاه الارض وكاتشتتها فجميع الاتجاهات هادشي
لي كايخلي السحابة تبان بيضاء فاقع لونها تسر الناظرين!! 😀 دابا خاص نفهمو علاش
كاين سحاب ابيض وسحاب رمادي وكاين سحاب لي كايكون قريب ييكون كحل كاااع!!! كل
ساحابة عندها كمية معينة ديال القطيرات والبلورات د الماء، هنا كانهدرو على
الكثافة، فاش كاتكون الكمية قليلة (كثافة ضعيفة) كاينعس الضوء وصافي كايبان اللون
ابيض وهادا علاش السحاب الابيض ما كايعطيش الشتاء، اما السحاب لي كايكون عااامر
(الغيوم) كاتكون الكثافة طاالعة وبالتالي جزء من اشعة الاشمس كاتمتصو وجزء كاتعكسو
هادا علاش كاتبان رمادية، وكلما كانت الكثافة اكبر كلما اقتربت من اللون الاسود 📌
العجيب فالامر هو ان الناس لي كايكونو راكبين فالطيارة الى كانت الغيام رمادي وطلعت
الطيارة فوق منو كايبان ليهم من الفوق ابيض نااصع حيت هاداك الجزء الفوقاني د
الغيام هو الاول لي كايتعرض لأشعة الشمس وكايشتتها وكايبقى اللون الابيض لي باين،
وكلما تعمقت داك الاشعة الضوئية فوسط الغيمة كاتتعرض للامتصاص حتى كانلقاو المستوى
السفلي د الغيمة دااكن وأقرب للسواد!! 🧐 كاين بزاف ما يتقال فهاد الجانب ديال
السحاب وكيفاش كايعكسو الالوان، خصوصا السحاب لي فيه كمية قليلة ديال القُطيرات
والبلورات، بحال السحاب لي كايبان برتقالي او احمر فالوقيتة د الغروب، ويلا بقيتي
كاتتأمل فداك السحاب غايبانو ليك ألوان اخرى بحال البنفسجي والاصفر... 🧐 الغيمة
كاتبقى هازة داك القطيرات والبلورات د الماء حتى كاتوصل لشي حاجز (شي سلسلة جبلية
مثلا) عاد كايتجمعو دوك القطرات الماء وكاتقدر الجاذبية تجرّهم وكايهبطو على شكل
امطار د الخير والله يرحمنا 🥰 بس: هاد الظاهرة لي هدرت عليها ف آخر فقرة كاتسمى
Effet de Foehn غانحاول نخصص ليها شي مقال خاص بيها باش نفهمو علاش مثلا المغرب فيه
منطقة شتوية من جبال الاطلس الكبير للفوق، اما من الجهة الجنوبية الشرقية كانلقاو
قلة الامطار ومناطق شبه صحراوية وصحراوية 📌 😀


إرسال تعليق